دور الذكاء الاصطناعي في الدراسات التاريخية والحضارية .. محاضرة للدكتور محمد إسماعيل أمام مؤتمر الذكاء الاصطناعي

كتب….نزار سلامة

استعرض الاستاذ الدكتور: محمد إسما عيل ( الأزهر الشريف مصراستاذ زائر بجامعة المالديف الإسلامية أمام مؤتمر الذكاء الاصطناعي بجامعة طنطا بحثا حول …. دور الذكاء الاصطناعي في الدراسات التاريخية والحضارية ..
قال الدكتور إسماعيل أن الذكاء الاصطناعي يعتبر من أسس الحضارة الحديثة بسبب ما يحمله من نقلة غير مسبوقة في حياة البشرية،

واضاف أن الورقة البحثية الذكاء الاصطناعي (AI) ودوره في الدراسات التاريخ والحضارية و نعني ،”قدرته على تفسير المعلومات التاريخية بشكل صحيح، والاستفادة منها م ، واستخدامها لتحقيق أهداف ومهام.
تقدم نظرة شاملة للمستقبل و محددة من خلال التكيف المرن”..والإستفادة من هذه الوثائق والمخطوطات في وجود الذكاء الاصطناعي بالاعتماد على وجهات النظر الجزئية والمتوسطية والكلية.

وتابع د. محمد اسماعيل……يقول المؤرخون إن تطبيق الذكاء الاصطناعي على الماضي البعيد يساعد في رسم الروابط عبر نطاق أوسع من السجل التاريخي ، وتصحيح التشوهات التي تأتي من تحليل أحداث التاريخ من خلال وثيقة واحدة في كل مرة. لكنه يقدم تشوهات خاصة به، ربما نأخذنا نحو الإنزلاق و التحيز أو التزييف الصريح إلى السجل التاريخي والوقائع التاريخية التي قام بها بعض المستشرقون من أجل تشويه صورة الإسلام والمسلمين والتقليل من فضل الحضارة العربية الإسلامية على أوروبا والعالم أجمع ، حيث نجد هذه الجامعات تقوم بترجمة المخطوطات والوثائق العربية الموجودة في المكتبات الخاصة بها إلى لغتهم وجعلها مقررات على طلاب كليات الطب والهندسة والفلك وصناعة الدواء ووضعها كأساس للتطور العلمي معتمدين على الذكاء الاصطناعي . ..

وأكد أن كل هذا يؤدي إلى سؤال للمؤرخين والمهتمين بدراسة التاريخ والحضارة وغيرهم
هل الذكاء الاصطناعي سيلعب دور أكبر في المستقبل في الدراسات التاريخية ؟ ومدى استخدامه في جمع المادة العلمية وتوثيق المعلومات التاريخية ؟، وتجسيد
الشخصيات المؤثرة في التاريخ ، وهل سنرى مدينة كاملة بسكانها مثل القاهرة أو بغداد أو قرطبة وإشبيلية تحاكيها علوم الذكاء الاصطناعي بموضوعية ؟،

وكذلك حفظ ورقمنة المخطوطات والتراث الإسلامي المنتشر في جميعى مكتبات العالم؟ مثل الإسكوريال والكونجرس ،بخلاف مكتبات إيطاليا وإنجلترا وفرنسا وأمريكا وحدها تمتلك نحو مائة ألف مخطوط عربي علي أقل تقدير، بالإضافة إلى مكتبات المستشرقين، وأساتذة الجامعات وما في أيدي الناس ممن لهم عناية بالمخطوطات العربية و والآثار الإسلامية.
وأشار ….ستشكل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المخطوطات العربية مستقبل الأحداث التاريخية ..

وقال د. اسماعيل …يواجه هذا المجال الكثير من التحديات و هي محدودية التمويل ، حيث تحتاج هذه الدراسات مبالغ طائلة لإنجاز هذه المهام بالإضافة إلى وقص الوعي العام بأهمية الدراسات التاريخية والحضارية في العالم الإسلامي في العقود الأخيرة. وهذا ما تعالجه هذه الورقة البحثية.
المنهج:

كما أكد على أهمية دور الذكاء الأصطناعي في الحفاظ على المخطوطات والوثائق التاريخية العربية وترميم التالف منها واستكمال النصوص والخطوط المفقودة وتطوير الدراسات التاريخية والحضارية مع جمع أكبر قدر منها من جميع مكتبات العالم وخاصة الإسكوريال ومكتبات إنجلترا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية ، كان للذكاء الأصطناعي دوره العظيم في ربط الأحاث التاريخية الماضية العربية والإسلامية بالحاضر مع تجنب السقوط في تكرر أخطاء الماضي من أجل الحفاظ على التراث الإنساني .

وطالب بتطبيق الذكاء الاصطناعي في تحقيق المخطوطات والوثائق العربية والإسلامية وخاصة في مجال الطب والصيدلة وصناعة الدواء وجعلها مقررات على طلاب الكليات الطبية الانسانية والبيطرية استخدامه AI في الحفاظ على التراث العربي من التلف والسرقة والتزييف

زر الذهاب إلى الأعلى